Skip to content
World Watch/Egypt/الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي · Egypt

الذكاء الاصطناعي — Egypt (2026)

إرشادات فقطفهرس البلدان 75 · B+

لا يوجد في مصر حتى الآن قانون ملزم وساري المفعول خاص بالذكاء الاصطناعي؛ حيث تستند الحوكمة إلى مجموعة من الصكوك الطوعية التي تنسقها الهيئة الوطنية للذكاء الاصطناعي/وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات — وأهمها الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي (2025–2030)، و«الميثاق المصري للذكاء الاصطناعي المسؤول» لعام 2023، و«الإطار الوطني لحوكمة الذكاء الاصطناعي» الصادر في مارس 2026، الذي يقدم نموذجًا للمخاطر من أربعة مستويات مستوحى بشكل عام من المعايير الدولية (اليونسكو، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وقانون الاتحاد الأوروبي للذكاء الاصطناعي، وعملية هيروشيما لمجموعة السبع). ويجري حالياً التشاور بشأن مسودة قانون الذكاء الاصطناعي، ومن المتوقع أن تُعرض على البرلمان، في حين أن البيانات الشخصية المستخدمة في أنظمة الذكاء الاصطناعي تخضع بالفعل لأحكام قانون حماية البيانات الشخصية (القانون رقم 151/2020) ولوائحه التنفيذية لعام 2025.

الإطار الأساسيالإطار الوطني لحوكمة الذكاء الاصطناعي (مارس 2026) الصادر عن المجلس القومي للذكاء الاصطناعي (NCAI) ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (MCIT)، والذي يستند إلى الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي (2025–2030) والميثاق المصري للذكاء الاصطناعي المسؤول (2023)؛ ولا يزال مشروع قانون الذكاء الاصطناعي الملزم قيد النظر. ويحكم قانون حماية البيانات الشخصية رقم 151 لعام 2020 (PDPL) البيانات الشخصية المستخدمة في مجال الذكاء الاصطناعي.

النقاط الرئيسية

الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي 2025–2030

تحدد الاستراتيجية في نسختها الثانية، الصادرة عن NCAI/MCIT، ستة ركائز (الحوكمة، والتكنولوجيا، والبيانات، والبنية التحتية، والنظام البيئي، والمواهب) مع أهداف لعام 2030 تشمل وصول حصة قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات إلى 7.7% من الناتج المحلي الإجمالي، وتوافر 30,000 متخصص في الذكاء الاصطناعي، ووجود أكثر من 250 شركة ناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي. وهي خارطة طريق سياسية، وليست قانونًا ملزمًا.

الميثاق المصري للذكاء الاصطناعي المسؤول (2023)

ميثاق «القانون غير الملزم» الصادر عن المجلس الوطني للشعوب الأصلية (NCAI) يحدد خمسة مبادئ هي: التصميم الذي يركز على الإنسان، والشفافية، والعدالة، والمساءلة، والأمن. والالتزام به طوعي، وقد صيغ صراحةً باعتباره توجيهات، وليس لائحة قابلة للتنفيذ.

الإطار الوطني لحوكمة الذكاء الاصطناعي (مارس 2026)

يحدد الدليل الذي نشرته الوكالة الوطنية للذكاء الاصطناعي (NCAI) في 15 مارس 2026 تصنيفًا للمخاطر من أربعة مستويات — المستوى 1 (الأحمر) الاستخدامات المحظورة، والمستوى 2 (البرتقالي) الاستخدامات عالية المخاطر بما في ذلك البنية التحتية الحيوية والبيانات البيومترية، المستوى 3 (الأصفر): المخاطر المحدودة (روبوتات الدردشة، والتزييف العميق) مع الشفافية/وضع العلامات، المستوى 4 (الأخضر): المخاطر الدنيا مع مدونة سلوك طوعية — ويحدد خارطة طريق نحو وضع قواعد قطاعية. ويعمل هذا الإطار كإرشادات حوكمة ريثما يتم إقرار مشروع القانون.

مشروع قانون الذكاء الاصطناعي (مقترح، لم يُسنّ بعد)

لا يزال مشروع قانون الذكاء الاصطناعي، الذي أعدته وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (MCIT) والهيئة الوطنية للذكاء الاصطناعي (NCAI) من خلال مشاورات شملت مختلف القطاعات، قيد الإعداد، لكنه لم يُسنّ حتى سبتمبر 2026؛ ومن شأنه تحويل المستويات القائمة على المخاطر الواردة في الإطار التنظيمي إلى التزامات ملزمة. وقد أشار الاتحاد البرلماني الدولي إلى هذه العملية باعتبارها نموذجًا لسن تشريعات شاملة في مجال الذكاء الاصطناعي.

تنظم قانون حماية البيانات الشخصية (PDPL) التعامل مع البيانات الشخصية في مجال الذكاء الاصطناعي

القانون رقم 151 لعام 2020 (قانون حماية البيانات الشخصية)، الذي صدرت لوائحه التنفيذية في نوفمبر 2025 مع فترة سماح مدتها سنة واحدة، هو النظام الأفقي الساري الذي ينطبق على البيانات الشخصية المستخدمة في تدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي أو تطويرها أو تشغيلها؛ وتشير الالتزامات إلى «المعايير المعترف بها محليًّا وإقليميًّا ودوليًّا»، مما يضع ميثاق الذكاء الاصطناعي المصري موضع التنفيذ.

الهيكل المؤسسي

يقوم المجلس الوطني للذكاء الاصطناعي (الذي تأسس عام 2019، ويرأسه وزير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات) بتنسيق سياسات الذكاء الاصطناعي على مستوى الوزارات والأوساط الأكاديمية والقطاع الصناعي، حيث تعمل وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (MCIT) بصفتها الهيئة التنفيذية الرئيسية، كما توجد بوابة «دليل الامتثال للذكاء الاصطناعي» (aicm.ai.gov.eg) التي تنشر الإرشادات والميثاق.

اقرأ الملف التعريفي الكامل والخريطة والجدول الزمني باللغة الإنجليزية

هذه الصفحة هي ترجمة لأغراض التسهيل؛ وتُعتبر النسخة الإنجليزية هي المرجع المعتمد، ولا تُعد هذه الترجمة مشورة قانونية.